منتدى فريق الانصار الرياضي والثقافي بولاية دماء والطائيين
نرحب بك كزائر لمنتدى فريق الانصار الرياضي والثقافي بولاية دماء والطائيين كما نتمنى لك قضاء وقت ممتع معنا

منتدى فريق الانصار الرياضي والثقافي بولاية دماء والطائيين

منتدى فريق الأنصار الرياضي والثقافي بولاية دماء والطائيين
 
الرئيسيةالبوابه eاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
ادارة موقع فريق الانصار الرياضي والثقافي ترحب بكم كأعضاء وزوار محترمين
تنويه لجميع الاعضاء انه عند كتابة اي مساهمه او الرد عليها فيجب التحلي بروح الاحترام فيما بينهم
نرجو من الاعضاء المحترمين عدم استخدام اسلوب التغزل او الادلى بأي مساهمه ليس لها داعي للذكر في المنتدى
على كل عضو الوعي ان اسمه سوف يظهرعلى مستوى عالمي اي ان المساهمه سوف تظهر في جوجل عند البحث
نعتذر على حذف بعض المساهمات والردود وذلك من اجل ان يكون المنتدى في احسن حال

شاطر | 
 

 عندما تغدو الموسيقى مدمرة !

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
bint belady
عضو متميز وفعال
عضو متميز وفعال
avatar

عدد المساهمات : 175
تاريخ التسجيل : 23/04/2011

مُساهمةموضوع: عندما تغدو الموسيقى مدمرة !   الأحد أكتوبر 09, 2011 4:44 pm

مع تقدم الاكتشافات العلمية وتعدد مناحيها ، تقدم لنا الأسواق المزيد والمزيد من الأجهزة الكمالية لتأمين جرعات إضافية من لذة الرفاهية التي يبحث عنها إنسان هذه الأيام. ولكن المشكلة أن الكثير من المخترعات في هذا المجال تقدم لنا السم في طبق شهي المنظر، زكي الرائحة. فالأجهزة المحمولة وشاشات الحاسوب وأفلام الجنس والعنف هي قليل من كثير يحمل من الأذى قدر أو ما يفوق بكثيرالمنفعة أو المتعة .
والناس عادة لحرصها على المتعة تغمض عينيها عن الأضرار ، وتتجنب الحديث عنها ، معتمدة في ذلك أنها تعيش وقتها الحاضر ولن تفكر في المستقبل البعيد، وقد تسمع حججا أخرى يستعملها ضعاف النفوس عادة (( نحن بحاجة إلى المتعة في هذا الزمن القاتم حتى نستطيع الاستمرار في العيش ))، أو يتشدقون بآية كريمة نزلت للتشجيع على العمل والجهاد فإذا بهم يستعملونها للتواكل والتقاعس ((قل لن يصبينا إلا ما كتب الله لنا))
والطبيب- من المفترض- أن يكون أكثر وعيا من بقية الناس في ملاحظة سموم أجهزة الرفاهية، لأنه في ممارسته اليومية يحصد النتائج ويرى الخراب ويتأمل الحصاد.
فجولة في قسم الحنجرة في مشفى ، والدخول على العشرات من المرشحين لا ستئصال الحنجرة نتيجة التدخين المزمن تعطينا عبرة لكل مدخن يرى السعادة في إدخال السموم إلى صدره ، بل وكل بدنه.
ومراقبة مرضى الإيدز وهم يموتون ببطء تعطيك فكرة عن نتاج نظريات التربية والتحرر الحديثة .
ومانريد أن نتكلم عنه اليوم هو أجهزة الموسيقى المحمولة.
يتأمل شبابنا –بل وأطفالنا– صور شباب وأطفال الغرب في الأفلام وهم يضعون أجهزة الموسيقى المحمولة على آذانهم ، فتتحرك فيهم عقدة النقص التي نعاني منها تجاه الغرب ، فيعتقدون أن جزءاً من السعادة سيأتي عن طريق هذه الأجهزة .
يطالبون أهليهم بتلك الأجهزة ، وينزلون إلى الأسواق ليروا كما هائلا وأنواعا عديدة من تلك الأجهزة ، فتزداد شهيتهم ويسيل لعابهم ويحارون ويحارون حتى يعثروا على بغيتهم.
يعود المراهق إلى منزله، يضع سماعات الجهاز على أذنيه، ينعزل عن المحيط حوله بجدار من الضجيج، ويستمر على تلك الحال ساعات وساعات.
ولكن إذا وضعنا جانبا الشرود الذهني والإهمال الدراسي والجمود الفكري، فهل لتلك الأجهزة تأثيرات ضارة أخرى ؟
نعم إنها التأثيرات على السمع والتي فصل فيها أطباء الدول التي سبقتنا في استعمال هذه الأجهزة وأخذوا يحصدون النتائج على شكل نقص سمع مع طنين في الأذنين ، حتى أن أحد الأطباء وجد الكثير من شباب الثمانية عشر ة سنة يكاد سمعهم يقارب في ضعفه سمع أبناء الستين والسبعين من العمر .
كانت البداية مع ظهور أجهزة WALKMANNعام 1980 , ثم ظهرت أجهزةCD المحمولة (الأقراص المضغوطة ) وقد طالب الأطباء بوضع قوانين تنظم الشدات العظمى التي يمكن أن تعطيها هذه الأجهزة ، إضافة إلى تحديد الشدة الصوتية في أماكن الحفلات العامة . وقد صدرت عدة قوانين في هذا الخصوص في عدد من البلاد الأوروبية .
ولكن ظهور أجهزة MP3 أعادت القضية إلى الساحة فهي لها خواص مؤذية للسمع أكثر من السابقة (الشدات أعلى ، زمن الاستماع أطول ، بطاريات يمكن استعمالها لفترة طويلة) وخاصة مع ظهور السماعات التي يمكن إدخالها في مجرى السمع ، وهي تؤدي إلى زيادة الشدة الصوتية الداخلة في الأذن (زيادة في شدة الصوت الداخل بمقدار 6-9 ديسيبل ، مقارنة مع السماعات التي توضع على الصيوان ).
الشباب من الجنسين يعشقون الموسيقى الصاخبة التي تشل التفكير وتسمح بالعزلة وتجعل الجسم في حال اهتزاز متناسبة مع شدة الصوت (فهم يحبون موسيقى الراب والروك أكثر من الموسيقى الكلاسيكية أو الجاز)
إن الشدة الصوتية التي تعطيها هذه الأجهزة قد تصل إلى 110-120 ديسيبل ، وهي تعادل الشدة التي يمكن سماعها ( كحد أقصى ) في حفلات الروك ، وهذا كاف لإحداث أذية حسية عصبية بعد التعرض 75 دقيقة لهذه الأصوات.
وكم صادفنا في الممارسة اليومية شبابا صغار السن يبدون طنينا في أذن أو اثنتين إثر حضور حفلة صاخبة (ديسكو، روك، .......)
القانون الفرنسي مثلا حرم تسويق الأجهزة الموسيقية المحمولة التي تعطي شدة تصل إلى 100 ديسيبل ولكن الشباب يعرفون جيدا كيف يغيرون بعض القطع للوصول إلى شدات أعلى (أما قلنا إن العقل يتوقف أمام سلطان الهوى) . وينصح للتقليل من الأذيات السمعية لهذه الأجهزة باللجوء إلى :
-قاعدة 60% - 60 دقيقة : عدم استعمال الجهاز أكثر من ساعة يوميا بشدة لا تتجاوز 60% من شدته العظمى (مثال : إذا كان التدرج ألأعظمي يصل إلى العشرة يجب عدم تجاوز درجة 6)
-استعمال سماعات توضع على صيوان الأذن وليس داخل المجرى: مع العلم أن كلفتها أعلى ، وقد تكون غير نموذجية جماليا ، ولكن الشركات تسعى لتأمين المتطلبات الجمالية المناسبة للشباب.
كما نرى فإن هذا الموضوع يحتاج إلى توجه إعلامي يخاطب الأبناء من الشباب والشابات قبل أن تضعف الفرصة في الحفاظ على سمع طبيعي يخدم لسنوات أطول.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عندما تغدو الموسيقى مدمرة !
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى فريق الانصار الرياضي والثقافي بولاية دماء والطائيين :: قسم المواضيع الطبيه-
انتقل الى: