منتدى فريق الانصار الرياضي والثقافي بولاية دماء والطائيين
نرحب بك كزائر لمنتدى فريق الانصار الرياضي والثقافي بولاية دماء والطائيين كما نتمنى لك قضاء وقت ممتع معنا

منتدى فريق الانصار الرياضي والثقافي بولاية دماء والطائيين

منتدى فريق الأنصار الرياضي والثقافي بولاية دماء والطائيين
 
الرئيسيةالبوابه eاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
ادارة موقع فريق الانصار الرياضي والثقافي ترحب بكم كأعضاء وزوار محترمين
تنويه لجميع الاعضاء انه عند كتابة اي مساهمه او الرد عليها فيجب التحلي بروح الاحترام فيما بينهم
نرجو من الاعضاء المحترمين عدم استخدام اسلوب التغزل او الادلى بأي مساهمه ليس لها داعي للذكر في المنتدى
على كل عضو الوعي ان اسمه سوف يظهرعلى مستوى عالمي اي ان المساهمه سوف تظهر في جوجل عند البحث
نعتذر على حذف بعض المساهمات والردود وذلك من اجل ان يكون المنتدى في احسن حال

شاطر | 
 

 توعية في النظافة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن قحطان
عضو متميز وفعال
عضو متميز وفعال
avatar

عدد المساهمات : 103
تاريخ التسجيل : 20/02/2011

مُساهمةموضوع: توعية في النظافة   الأربعاء نوفمبر 23, 2011 6:01 pm

إن الإسلام طهارة ونظافة وعبادة .. والنظافة جمال وكمال .. والطهارة ركن وقائي من أغلب الأمراض المنتشرة فيجب أن نتحلى بها وأن نربى أولادنا عليها ونساهم في نشرها في المجتمع مرضاة لله وبلوغاً للمظهر اللائق بنا وتخفيفاً من وطأة الأمراض وانتشارها بيننا .

أوصى نبينا صلى الله عليه وسلم صحابته وهم في بيئة حارة بالثياب البيض لأن اللون الأبيض أقل الألوان اكتنازاً للحرارة وامتصاصاً لها، ولأن الوسخ والنجاسة يظهران عليها بجلاء وذلك مدعاة في تنظيفها وتطهيرها وعدم إهمالها .

قال عليه الصلاة والسلام :
" عليكم بثياب البياض فالبسوها فإنها أطهر وأطيب وكفّنوا موتاكم بها "

* والنفس تنشرح للمكان التنظيف وتنقبض لمنظر القذارة وليتذكر المسلم أن طهارة مكان الصلاة شرط في صحة صلاته لقوله تعالى :
(وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ)

وهذا التطهير يشمل التطهير من الأنجاس والأقذار ومن مظاهر الشرك والآثام. وإن بيت المسلم الملتزم لا يخلو من الصلاة فيه أداء لفريضة أو تنقلاً أو تهجداً . ونرى أن الإسلام اهتم بنظافة الطريق فكيف بنظافة المسكن . يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال :
" إن الله طيب يحب الطيب، نظيف يحب النظافة، كريم يحب الكرم، جواد يحب الجود، فنظفوا أفنيتكم"

* ومن تمام نظافة المسكن ومكان العمل، العناية بنظافة دورات المياه وتغطية سلال القمامة والمخلفات منعاً لانتشار الروائح الكريهة ولئلا تقف عليها الحشرات فتكون وسيلة لنقل الجراثيم إلى الأغذية وغيرها فتلوثها وتكون سبباً في عدوى الأمراض من ديدان وتيفوئيد وكوليرا وأمراض معوية أخرى .
ولقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبول الإنسان في مكان الاستحمام صوناً له من النجاسة وبعداً عن تردد الوسواس ببقاء النجاسة فقال عليه الصلاة والسلام :
" لايبولنَّ أحدكم في مستحمه فإن عامة الوسواس منه "

* كما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بأمور تنفذ قبل النوم لوقاية البيت وساكنيه قال عليه الصلاة والسلام :
" لا تتركوا النار في بيوتكم حين تنامون " ، فقد يتطاير شرر من النار يؤدي إلى حريق البيت وأذية من فيهن وقد ينتشر من النار غاز أول أكسيد الكربون بكمية تؤدي إلى تسمم من في البيت . وتبقى هذه الوصية نافذة بالنسبة للمدافئ المنزلية التي تعمل بالمازوت أوالغاز أو الكهرباء.

* ولئلا يدخل البيت لص أو حيوان مفترس أو حيوان مؤذ أو كلب فيصيب الضرر المباشر أو غير المباشر ساكني المنزل أو محتوياته، أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال :
" خمِّروا الآنية وأوكئوا الأسقية وأجيفوا الأبواب وأطفئوا المصابيح فإن الفويسقة ربما جرَّت الفتيلة فأحرقت أهل البيت " ، أي ربما جرت الفأرة فتيل السراج الزيتي المستعمل في الأزمنة السابقة فيحرق الطرف المشتعل من الفتيل البيت .

وفي إقامة المخيمات والنوم في طريق السفر أوصى الرسول عليه الصلاة والسلام ألا يكون ذلك جوار الطريق مباشرة، لأن الطريق ممر الدواب ومأوى الهوام بالليل إذ تأتي حيث ترمى الفضلات من غذاء المسافرين .

ونظافة الطريق أبهج لنفوس السالكين وأنقى للنسيم وأبعد عن أذى العاثرين ووسيلة هامة للحد من تكاثر الذباب ونقله لجراثيم الأمراض ، وما أقبح عادة من يرمي الأقذار إلى الشارع من شرف الطوابق فتنتشر فيه وتسيء إلى منظره وهوائه وإلى الصحة العامة، فمن فعل ذلك فقد أذى مجتمعه ولوث سمعة بلده وفعل مستهجناً ووقع في الإثم .

* وإماطة الأذى عن الطريق شعبة من شعب الإيمان، وإن لفاعلها ثواباً عند الله تعالى . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" الإيمان بضع وسبعون شعبة أو بضع وستون شعبة، أفضلها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان " .

وقال : " بينما رجل يمشي بطريق وجد غُصن شوك على الطريق فأخَّره، فشكر الله له فغفر له "

وقال عليه الصلاة والسلام :
" عُرضت عليّ أعمال أمتي حسنها وسيئها، فوجدت في محاسن أعمالها الأذى يماط عن الطريق، ووجدت في مساوئ أعمالها النخامة تكون في المسجد لا تدفن"

فالتسبب في اتساخ الطريق وأذى المارة سيئة تنقص من درجة الإيمان الكامل وخاصة التخلي في طريق المارّة أو ظلهم.
قال عليه الصلاة والسلام :
" أتقو اللاعنين ، قيل : وما اللاعنان؟ قال : الذي يتخلىّ في طريق الناس أو ظلهم " .

فعلينا أن نهتم بنظافة بلدنا، فلا نلقى الأوساخ من النوافذ والشرفات، بل نضعها في أماكنها من الطريق ليلاً قبل جولة عمال النظافة وهي في أكياس النايلون بعد إحكام ربطها وبعد إضافة شيء من المطهرات إذا أمكن .

ونأمل من رجال النظافة جزاهم الله خيراً وضاعف حسناتهم، أن ينشطوا في إماطة الأوساخ والأذى عن الطريق. ومن الواجب نقل الأقذار في صناديق محكمة الإغلاق، حتى لا تتناثر في الطريق أو تفسد الهواء برائحتها الكريهة وأن يكون النقل في الأوقات التي تكون الطرق والشوارع فيها خالية من المارة كما في آخر الليل .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الجامعي يونس بني عرابة
عضو متميز وفعال
عضو متميز وفعال
avatar

عدد المساهمات : 309
تاريخ التسجيل : 08/09/2011

مُساهمةموضوع: إشكرررررررررررررررررررررررررك   الأحد ديسمبر 04, 2011 7:46 pm

مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابن قحطان
عضو متميز وفعال
عضو متميز وفعال
avatar

عدد المساهمات : 103
تاريخ التسجيل : 20/02/2011

مُساهمةموضوع: رد: توعية في النظافة   الإثنين ديسمبر 05, 2011 5:27 pm

تسلم على مرورك الطيب متمنيا ان تكون إطلعت على كامل الموضوع دون التعليق فقط
وان تكون قد استفدت من الموضوع
لك خالص شكري وتقديريِ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
توعية في النظافة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى فريق الانصار الرياضي والثقافي بولاية دماء والطائيين :: قسم المواضيع العامة-
انتقل الى: