منتدى فريق الانصار الرياضي والثقافي بولاية دماء والطائيين
نرحب بك كزائر لمنتدى فريق الانصار الرياضي والثقافي بولاية دماء والطائيين كما نتمنى لك قضاء وقت ممتع معنا

منتدى فريق الانصار الرياضي والثقافي بولاية دماء والطائيين

منتدى فريق الأنصار الرياضي والثقافي بولاية دماء والطائيين
 
الرئيسيةالبوابه eاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
ادارة موقع فريق الانصار الرياضي والثقافي ترحب بكم كأعضاء وزوار محترمين
تنويه لجميع الاعضاء انه عند كتابة اي مساهمه او الرد عليها فيجب التحلي بروح الاحترام فيما بينهم
نرجو من الاعضاء المحترمين عدم استخدام اسلوب التغزل او الادلى بأي مساهمه ليس لها داعي للذكر في المنتدى
على كل عضو الوعي ان اسمه سوف يظهرعلى مستوى عالمي اي ان المساهمه سوف تظهر في جوجل عند البحث
نعتذر على حذف بعض المساهمات والردود وذلك من اجل ان يكون المنتدى في احسن حال

شاطر | 
 

 الأخطاء الطبية...كوارث من صنع الانسان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن قحطان
عضو متميز وفعال
عضو متميز وفعال
avatar

عدد المساهمات : 103
تاريخ التسجيل : 20/02/2011

مُساهمةموضوع: الأخطاء الطبية...كوارث من صنع الانسان   الأربعاء نوفمبر 23, 2011 6:04 pm

تعتبر الحوادث الناجمة عن الأخطاء الطبية واحدة من اكبر أسباب الوفاة في الولايات المتحدة الأميركية ، وهذا الكلام ليس اتهاما وانما احصائيات المؤسسات العامة لعام 1999 م .

فقد جاء في صحيفة نيويورك تايمز ان %5 من المرضى الذين يدخلون المستشفيات او ما يعادل حوالي 1,8 مليون سنويا في الولايات المتحدة الأميركية يصابون بالعدوى في داخل المستشفيات، وتسمى هذه الظاهرة Iatrogenic بمعنى مصاب من قبل طبيب، او بشكل عام مصاب من جراء العناية الطبية،

وتعتبر هذه الظاهرة مسؤولة بشكل مباشر عن موت 20 ألفا بين مرضى المستشفيات في الولايات المتحدة الأميركية كل سنة، وكذلك تساهم في وفاة 70 ألفا آخرين طبقا لتقارير المراكز الحكومية للسيطرة على المرض سي، دي، سي وتبلغ كلفة الإصابة من جراء العناية الطبية حوالي 4,5 مليارات دولار.

وقد زادت نسبة مساهمة ظاهرة الاصابة من جراء العناية الطبية حوالي %36 في العشرين سنة الماضية وذلك لان الناس غالبا ما يدخلون المستشفيات الآن مرضى بشكل كبير أكثر مما كانوا قبل 20 سنة ماضية، ولان الاستعمال المفرط للمضادات الحيوية قد ولد جراثيم قاتلة مقاومة لهذه المضادات.


غسل اليدين

يرجع جزء كبير من المشكلة الى العاملين في العناية الصحية الذين لا يغسلون أيديهم بشكل صحيح، وقد ذكرت صحيفة نيويورك تايمز قول الدكتور روبرت ونستون مدير الامراض المعدية لمقاطعة كوك في مكتب خدمات الصحة في شيكاغو ان الأيدي تعتبر الشيء الأكثر خطورة في المستشفى، وقد أشارت دراسة تمت في المركز الطبي في جامعة دويوك ان %17 فقط من الأطباء الذين يعالجون المرضى في وحدة العناية المركزة لا يغسلون أيديهم بشكل ملائم.
ويمكن استعمال قفازات خاصة بدلا من غسل اليدين، ولسوء الحظ فان العديد من الأطباء العاملين في العناية الصحية ينظرون الى استعمال القفازات انه لحماية أنفسهم بشكل خاص،

إذ أنهم يضعونها على أيديهم في الصباح ويلبسونها طوال اليوم، عوضا عن غسل الأيدي، وقد بينت دراسة لاستعمال القفاز في احد مراكز العناية طويلة الأجل انه يتم لبس القفازات نحو %82 من الوقت عند الاحتياج لها، في حين ان %16 من الوقت فقط يتم تغييرها عند الحاجة بشكل ملائم. ولدى المستشفيات بضعة حوافز لمراقبة نسبة الاصابات بين المرضى،

يقول الدكتور وليام جارفيس رئيس فرع التحقيق والحماية برنامج الاصابات في المستشفيات في المراكز الحكومية للسيطرة على المرضى سي، دي، سي، في ولاية اطلنطا اذا أنت لم تراقب الاصابات مراقبة جيدة فانك لن تلاحظها، وهذا يعني أنها لا توجد وانك تبدو بشكل جيد.

لقد تم اخذ عدة خيارات لعلاج هذا الأمر، منها وجوب حث العاملين في العناية الصحية بأن يغسلوا أيديهم بغسيل اليد الكحولي غير المائي المضاد للبكتيريا والذي يعتبر غسيلا لليد فعالا تقليديا ولكنه أسرع في الاستعمال وألطف من الصابون والماء. الخيار الآخر هو ان يدرب المرضى على ان يسألوا كل العاملين في العناية الصحية الذين يأتون الى غرفهم، هل غسلتم أيديكم؟


الحدث المضاد

ان ظاهرة الأخطاء الطبية أكثر سوءا من ذلك، فقد اصدر المعهد الوطني للطب قسم الأكاديمية الوطنية للعلوم في نوفمبر تقريرا بعنوان الخطأ أنساني، جاء فيه ان الأخطاء الطبية تتسبب في وفاة ما بين 44 ألف الى 98 ألف إنسان بمتوسط يبلغ 71 ألفا في المستشفيات في الولايات المتحدة الأميركية كل سنة.

هناك حوالي 6 ,33 ملايين انسان يدخل الى المستشفيات كل سنة في الولايات المتحدة الأميركية، وحوالي %9 ,2 الى %7,3 بمعدل %3 ,3 يعانون مما يعرف بالحدث المضاد بينما هم في المستشفى، ويعرّف الحدث المضاد على انه اصابة بسبب طبي وليست ناتجة عن المرض او من حالة المريض، من ضمن هذه الاحداث المضادة ما بين %8 ,8 الى %6 ,13 بمعدل %2 ,11 يعتبر قاتلا، ومن كل الاحداث المضادة حوالي %53 و %58 بمعدل %5, 55 ينسب الى الأخطاء الطبية، وبذلك يمكن ان نحسب في المتوسط ان واحدا من كل 500 إنسان يدخل إلى المستشفى في الولايات المتحدة الأميركية يقتل بالخطأ.

وبالمقارنة فان احتمال ان يقتل شخص واحد في حادثة خطوط الطيران هي واحد لكل 8 ملايين رحلة، وهكذا فان الأخطاء الطبية تعتبر مشكلة صحية عامة رئيسية، وحتى باعتبار التقدير المنخفض، 000, 44 متوفى بسبب الأخطاء الطبية كل سنة فان ذلك يتجاوز عدد القتلى في الولايات المتحدة الأميركية بحوادث السيارات، والذي بلغ 43 ,458 في 1998م.

ولأولئك الذين اعتادوا على التعبير بمعدل واحد في المليون، فان 1 في 500 من القتلى بسبب الأخطاء الطبية تعادل 2000 في المليون.

وقد جاء في التقرير المعنون الخطأ انساني ان 1 الى 500 ربما يقلل من حجم الموت بمشكلة الأخطاء الطبية لان تقدير 1 الى 500 مستند على المعلومات الموجودة في سجلات المرضى ويحتمل ان العديد من الأخطاء الطبية لم تدرج في السجلات الطبية، كما جاء في التقرير المعنون الخطأ انساني ان أكثر قضايا الأخطاء والأمان تذهب دون ملاحظة ودون تسجيل، وذلك خارج وضمن منظمات العناية الصحية ويحيط الصمت هذه القضية.



الخطأ الإنساني

ويورد التقرير المعنون الخطأ انساني دليلا على ان تقدير 1 الى 500 لربما كان تقديرا منخفضا، ويصف التقرير دراستين أوجدتا ان معدل الموت بسبب الأخطاء الطبية يتجاوز 1 في 500 كثيرا، وجدت واحدة من هاتين الدراستين التي أجريت على 815 مريضا في مستشفى جامعي ان %36، كان لديه مرض Iatrogenic، والذي يعرف على انه اي مرض ينتج من اجراء تشخيصي او من اي علاج، او من حادثة ضارة لم تكن نتيجة طبيعية من مرض المريض،

وقد وجد ان من هؤلاء 815 مريضا %9 كان لديهم مرض Iatrogenic الذي هدد حياتهم او انتج عجزا معتبرا وان مرض Iatrogenic يعتقد انه قد ساهم في موت حوالي %2 مريض آخر، وهكذا فان هذه الدراسة قد وجدت ان نسبة 10 الى 500 او 1 الى 50 من المرضى قد قتل بسبب خطأ طبي. وقد بحثت الدراسة الثانية في 1047 مريضا ادخلوا الى وحدتين للعناية الفائقة ووحدة جراحة واحدة في مستشفى تعليمي كبير.

وقد وجد ان 480 مريضا %46 كان لديهم الاحداث المضادة، حيث قد عرفت الاحداث المضادة بانها الحالات التي اتخذت فيها قرارات غير ملائمة في ذلك الوقت الذي كان يمكن ان يُختار قرار ملائم بديل، وان اصابة 185 مريضا %18 كانت جدية تسببت في حصول العجز او الموت.

وهناك نوع مهم من الأخطاء الطبية هو أخطاء الوصفة الطبية والتي تتمثل في إعطاء المريض الوصفة الخاطئة او الجرعة الخاطئة او مجموعات غير ملائمة من الأدوية، ويورد التقرير المعنون الخطأ أنساني تقديرا لأخطاء الوصفات الطبية التطبيب في داخل وخارج المستشفيات بأنها تسببت في قتل 7,391 إنسان في الولايات المتحدة الأميركية في عام 1993/ (2 صفحة 27) .

لكن التقرير يشير إلى أن التقديرات الحالية من أخطاء التطبيب منخفضة بلا شك لأن العديد من الأخطاء غير موثقة وغير مسجلة. وتزداد المشكلة سوءا إذ ان الأطباء يصفون عقاقير أكثر، وقد ازدات نسبة الموتى في المستشفيات بين 1983 و1993م بسبب أخطاء التطبيب 4,2 اضعاف بينما زادت نسبة الموتى من أخطاء التطبيب بين المعالجين الخارجيين (مرضى العيادات الخارجية) بشكل مدهش 8 أضعاف.

ان الأطباء غالباً لا يأخذون في الاعتبار التداخلات المحتملة بين العقاقير (الأدوية) التي يصفونها للمريض، يذكر التقرير أن الأطباء لا يبحثون بشكل روتيني امكانية تداخلات الأدوية، حتى عندما تكون المعلومات التاريخية للدواء متوفرة بسهولة ويستمر التقرير في وصف دراسة أجريت على 424 مريضاً مختارين بشكل عشوائي في غرفة طوارئ في مستشفى، ان نصف هؤلاء المرضى تقريبا (199 أو %47) استلم وصفة طبية جديدة كنتيجة لزيارة المستشفى ومن هؤلاء %10 (19 مريضاً أو %.4 ,7) من مجموعة الدراسة) استلم وصفة طبية تسبب امكانية حدوث تداخلات مضادة، ويضيف التقرير أن تاريخ المعالجة قد سجل للمرضى وأنه كان متوفراً للأطباء في كل الحالات.


الجرعة الخاطئة

ويعتبر الأطفال وكبار السن خصوصاً عرضة لأخطاء التطبيب، وخاصة أخطاء الجرعة الخاطئة بشكل رئيسي،في دراسة استمرت لمدة أربع سنوات لوحدة عناية مركزة للأطفال فإن مرضى Iatrogenic بسبب حدوث خطأ في العلاج يكون فيما بين %1 ,3 من 2147 طفلا، بمعدل مريض واحد بين كل 33 حالة دخول للعناية المركزة.

في دراسة أجريت عام 1987م وجد أن الأطباء قد وصفوا أدوية غير ملائمة لحوالي % لكبار السن. ولا يعتبر الأطباء الجزء الوحيد من هذه المشكلة، اذ وجدت دراسة عن الصيادلة في ولاية ماسيشيوست ان 4,2 ملايين وصفة (%4 من كل وصفة) منحت بشكل غير صحيح، 88 بالمائة من أخطاء الصيادلة تضمنت اعطاء المرضى العقار الخاطيء او القوة خاطئة.

أخيرا فان البيانات المتوفرة حول أخطاء التطبيب من المحتمل ان تقلل من تقدير الحجم الحقيقي للمشكلة، حيث ان التقديرات الحالية لأخطاء التطبيب منخفضة بلا شك لان العديد من الأخطاء غير موثقة وغير مسجلة.

ان معدل الوفيات الحقيقي من الأخطاء الطبية لربما يتجاوز 1 الى 500 لأسباب أخرى، تقدير 1 الى 500 يشكل معدل وفيات المستشفى، ولو ان العديد من الدراسات المتوفرة قد ركزت على الوضع، المستشفى، الا ان الاخطاء الطبية تعتبر مشكلة في اي مكان، ليس فقط المستشفيات، وقليل من الأبحاث ان وجدت قد ركزت على الأخطاء او الاحداث المضادة التي تحدث خارج المستشفى، فعلى سبيل المثال في عيادات العناية المتنقلة ومراكز الجراحة والممارسات المكتبية والصحة المنزلية او العناية من قبل المرضى او عائلتهم والأصدقاء في المنزل، لم يحدد ايضا معدل الوفيات من الأخطاء الطبية في بيوت التمريض، وتقدر دراسة واحدة من المعالجة في بيوت التمريض بأنه لكل دولار مصروف على الوصفات الطبية فان 1,33 دولار يصرف لمعالجة إصابات منشئها من العلاج وموتى سببها تلك الوصفات الطبية أي Iatrogenic .

ان الهدف المطلوب هو خفض الموتى بسبب الأخطاء الطبية في المستشفيات الى 1 في 1000 خلال 5 سنوات، ان السبيل الموصى به للوصول لهذا الهدف هو ان تجعل الأخطاء الطبية غالية، ويتم ذلك بوضع ضغط كاف لجعل الأخطاء الطبية مكلفة جدا على المنظمات ومقدمي العناية الصحية.


الأخطاء الطبية.. متى يمكننا الحد منها؟

تشير مجلة بريطانية مختصة بالشؤون الطبية إلى أن عددا قد يصل إلى ثلاثين ألف شخص يتوفون سنويا في بريطانيا بسبب أخطاء طبية.

ودعت المجلة إلى إعادة النظر في إجراءات السلامة الطبية وإلى مزيد من التدريب للأطباء للتقليل من أخطاء الأطباء والوصول بها إلى حد أخطاء الطيارين أو عمال المحطات النووية.
وأوضح محرر المجلة ريتشارد سميث في حديث لهيئة الإذاعة البريطانية أن عدد المتضررين سيرتفع إذا ما أضيف إليه من يعانون من عواقب وخيمة من جراء تلك الأخطاء دون أن تصل بهم إلى حد الوفاة، موضحا أن تلك النسبة قدرت مقارنة بالنسبة الأميركية التي تصل إلى حد مائة ألف شخص هناك يتوفون نتيجة أخطاء يمكن تجاوزها.

وقد أدت هذه الأرقام ـ حسب تصريحاته ـ إلى ذعر في الولايات المتحدة وذلك أنها تفوق مجموع عدد من يتوفى أو يصاب نتيجة حوادث السيارات والطائرات والانتحار أو التسمم أو الغرق أو السقوط من الأماكن الشاهقة، ونبه الدكتور سميث إلى عدم إلقاء اللوم بشكل تلقائي على الأطباء وحدهم موضحا أن الأخطاء ليست دائما بسببهم بل إنها قد تحدث بسبب الطاقم الطبي المساعد للطبيب في المستشفيات والعيادات داعيا إلى إعادة النظر في النظام برمته.

وتدعو المقترحات المقدمة إلى تحسين التدريب في مجالات كصور الأشعة وتطوير آليات جديدة لتخفيف عبء اتخاذ القرارات عن الأطباء وحدهم.

وتدعو مقالات طرحت في المجلة إلى أهمية إحداث تغيير في السلوك وثقافة العمل داخل العاملين في القطاع الطبي بحيث يركز النظام الجديد على الإقرار بالأخطاء بشكل طوعي دون خوف من توجيه توبيخ عليها. ويرى رئيس أحد الهيئات الطبية أن من المستحيل افتراض عدم وقوع هذه الأخطاء مستقبلا إلا من الممكن تجنبها قدر الإمكان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الأخطاء الطبية...كوارث من صنع الانسان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى فريق الانصار الرياضي والثقافي بولاية دماء والطائيين :: قسم المواضيع الطبيه-
انتقل الى: